تفسير: (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى)

سمير عبد الرحمن

مشرف القسم الإسلامي
مشرف قسم

كاتب الموضوع

إنضم
27 مايو 2018
المشاركات
989
النقاط
380
العمر
48
الإقامة
مصر
وسام مراقب القسم
الدولة
وسام الادارة
بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير: (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقًا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى)



♦ الآية: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: طه (132).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ ﴾؛ يعني: قريشًا، وقيل: أهل بيته ﴿ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ﴾ لخلقنا ولا لنفسك ﴿ نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ ﴾ الجنة ﴿ لِلتَّقْوَى ﴾ لأهل التقوى؛ يعني: لك ولمن صدقك ونزلت هذه الآيات لما استسلف رسول الله صلى الله عليه وسلم من يهودي وأبى أن يعطيه إلا برهن، وحزن لذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ ﴾؛ أي قومك، وقيل: من كان على دينك؛ كقوله تعالى: ﴿ وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ ﴾ [مريم: 55]، ﴿ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ﴾؛ أي: اصبر على الصلاة؛ فإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر، ﴿ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ﴾ لا نكلفك أن ترزق أحدًا من خلقنا، ولا أن ترزق نفسك؛ وإنما نكلفك عملًا، ﴿ نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ ﴾ الخاتمة الجميلة المحمودة، ﴿ لِلتَّقْوَى ﴾؛ أي لأهل التقوى.
قال ابن عباس: يعني الذين صدقوك واتبعوك واتقوني، وفي بعض المسانيد أن النبي صلى الله عليه وسلم: ((كان إذا أصاب أهله ضرٌّ أمرهم بالصلاة وتلا هذه الآية)).
 

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

أعلى